الرئيسيه

   
 


 

 

الرئيسيه

=> رامبو الهولندي

سجل الزوار

أتصلوا بنا

مقالاتي

مقالات مترجمه

صور من الوطن

بطاقه شخصيه

مواقع عراقية عامة

rambo

 


     
 

ein Bild

 

رامبو في العراق مرة اخرى

ليس لان الهزيمة يتيمة وللنصر آباء كثيرون ولا لان القتلة استيقظت ضمائرهم فجأة واخذوا بالاعتراف ولكن لان الجريمة اكبر من ان تختبأ ولان غرور القتلة لا حدود له ولان الجميع مشغول بالسلب والنهب في عراق المكادونالد الجديد فلا عصابة المالكي تهتم ولا مجاميع المثقفين الذين صفقوا وهللوا للاحتلال بصدد فضح هذه الجرائم والقانون في عراق العصابات التي تسكن المنطقة الخضراء اصبح مثال للفساد ومهزلة ليس بعدها مهزلة .

في هولندا مثلا لا يستطيع اي شخص ان يبدأ بعمل ما مهما كان بسيطا الا بعد ان يملك شهادة تؤهله وهذا ينطبق حتى على عامل النفايات او ذلك الذي يعمل في تنظيف الشوارع لا يستطيع احد ان يتقدم الى العمل الا اذا حصل على شهادة بعد ان يدخل دورات تدريبية مختصة قد تستمر اشهر طويلة واعتقد ان هذا ينطبق على جميع الدول الاوربية ويعتبروه هم من مظاهر التقدم ، في مقالي المترجم هذا الذي نشر في مجلة ريفيو الهولندية يتحدث كاتب المقال عن مجاميع عصابات الحرس الامني الخاص الذين اجرتهم الادارة الامريكية لقتل الناس بالعراق وحماية عصابات المنطقة الخضراء واطالة ايامهم واتاحة المجال لهم بقتل العراقيين والتنكيل بهم بحجة التحرير والديمقراطية التي لا تشبه الا اهلها اولئك القابعين في منطقة المراعي الخضراء... المقال يخبرك ان كانت لديك الرغبة في الذهاب وقتل العراقيين انك لا تحتاج الى شهادة ولا تحتاج الى خبرة .....!! اذن اذا رغبت بالعمل كعامل نفايات فانك تحتاج الى شهادة واذا رغبت بقتل العراقيين فانك لا تحتاج الى اي شيء المطلوب منك ان تعرف قيادة السيارات وان تعرف السباحة وان تدخل ( ان كنت لاتعرف ) دورة في تعلم الرمي .....!! هكذا اذن هذا هو الدم العراقي الغالي الذين صدعوا رؤوسنا فيه وكانوا من فنادقهم الفاخرة في لندن وامريكا يدافعون عنه .... يتذمر القتلة من حراس الامن الخاص لانهم لا يستطيعون قيادة مركباتهم الا بسرعة 170 كيلومتر بالساعة .....!! في اية شوارع يقودون بهذه السرعة ؟؟ في القرى العراقية البائسة ؟؟ ام في حارات بغداد ؟؟؟ ولنفرض ان احد ما يقود سيارة متهالكة بداعي الرزق او يحمل عائلته معه كيف سيتعامل مع مرتزق يقود سيارته بسرعة 170 كيلومتر ؟؟؟ لا ننتظر جواب من القتلة ولا من عصابات المالكي ولكن نترك الجواب لاصحاب الضمير الحي ...

نشرت مجلة ريفيو الهولندية في صدر صفحاتها الاولى مقال مطول يتحدث عن مراكز تدريب المرتزقة والقتلة في هولندا وبطريقة اشبه بالدعاية يتحدث المقال عن تدريباتهم وعن علاقاتهم مع الشركات الامنية الخاصة الاخرى .

 

العمل في محلات رامبو

 

باعداد متزايدة يكسب مارينز هولنديون سابقون اموالهم من عملهم ك( حراس امنيون شخصيون ) في مناطق مضطربة مثل العراق و افغانستان وكذلك شبكات خطوط النفط في نيجيريا التي تشهد عدم استقرار وحتى الحكومة الهولندية نفسها تستعمل جماعة رامبو لحماية اماكنها الخاصة وبات صعود اسواق الشركات الامنية الخاصة في اسواق العمل شيء مؤكد

كتب آرنولد كاركينس :

ليس لنا الا طلب واحد .... احتفظ بعنوان معسكرنا التدريبي هذا سراً " ليس لاننا نفعل شيئ غير قانوني ...."" يقول أنتون ميلان ( 41 سنة ) " لان كل الموافقات على عملنا هذا ذو قانونية وبموافقة الحكومة الهولندية "وعلاوة على ذلك فان هناك اشياء كثيرة غير جاهزة ... وبالتاكيد فان اكبر مركز تدريب غير عسكري في العالم سيجلب لنا المتاعب خاصة من قبل اولئك الذين لا يفهمون عملنا ..."

على مرمى النظر هنا اماكن ورفوف للعرض مليئة بالالغام والقنابل والرشاشات والمدافع بصورة ملفتة للنظر

يخبرنا المارينز السابق ( آنتون ميلان ) " انها مواد جيدة للتعليم حيث يتوافد علينا هنا الكثير من انحاء العالم حتى انك تستطيع ان تجد رجال شرطة من كافة انحاء اوربا يصغون كالاطفال لدروسنا وفي احدى زوايا المعسكر ( كان الجيش الهولندي يستعمله سابقاُ) والذي يقع في منطقة ما في جنوب هولندا تستطيع ان ترى صاروخ سكود روسي الصنع كيف يبدو للعيان عن قرب . وفي وقت قريب جدا سوف ينتقل معسكرهم هذا الى معسكر يدعى (كرايلو) وهو معسكر كان يستعمل سابقا لاستقبال طالبي اللجوء ويقول صاحبنا " انهم سيحصلون ايضاً على المساحات المحيطة المخصصة للرمي "

في احدى المعسكرات الصديقة التي تقع في امريكا ( بالذات في صحراء نيفادا )تستطيع الاستفادة من قرية عراقية تم بناؤها هناك خصيصا للتدريب على اقتحام البيوت وقتال المتمردين ، بالنسبة للشركات الامنية الخاصة فان الامكانيات والفرص تتزايد وتكبر مثلما تكبر شجرة في الجنة ......!!!

صاحب المكان ( آنتون .ج.ميليان ) رجل ذو هيئة جسمانية قوية وضخمة وشعر قصير وهو احد المدراء المشرفين على شركةHigh level Security (HLS ) التي بدأت العمل منذ ايلول \سبتمر السابق وفي اثناء محاضرة شدد لنا فيها عن بدايات عملهم والصعوبات التي صادفتهم قال لنا " هدفنا الرئيسي هو اعطاء دروس نظرية وعملية للحراس الامنيون الذين يذهبون الى اكثر الاماكن خطورة في العالم وهناك تتصاعد نسبة الخطورة على حياتهم " .

وما عدا ذلك فان شركة (HLS) تذهب الى ابعد من تقديم التدريب والتعليم النظري فهذه المؤسسة تساهم ايضا بايصال العتاد والرجال الى اماكن تمتاز بالخطورة الفائقة مثل العراق وافغانستان السيد (ميلان) وستة مدراء آخرين يشتركون بادارة الشركة قفزوا بشركتهم خلال اشهر معدودة الى مكان مرموق في السوق !! كشركة عسكرية خاصة . وعلى طاولة مشتركة اخبرنا ( فيم دام 43 سنة وخدمة زهاء العشرين عام في القوة الجوية ) و ( ( روب ماندر سلوت 45 سنة قضى منها 16 عام في القوات الخاصة ) انهم يعطون دروس في الحرب ضد الارهاب اضافة الى انهم يستخدمون ايضا كلاب خاصة للتفتيش واستكشاف الالغام ،حماية الافراد المهمين ، وكل هذه المعلومات يتم اعطاؤها للطلاب خلال 25 درس .

السيد ( ماندر سلوت ) مدير الادارة في المجمع يقول " هنا نقوم بتقديم افضل ما لدينا من خبرة ونعطي دروس في كيفية النجاة والبقاء على قيد الحياة اثناء معركة طاحنة مثلا وفي مكان مليء بالاعداء ونحن نقوم ايضا بتعليمهم النجاة من نيران القناصة ايضاً..."

هؤلاء الثلاثة الذين كانوا يرتدون معاطف جلدية يعتقدون ان لديهم افكار ونصائح لجنودهم الهولنيون المتواجدون في افغانستان وفي مقاطعة ( اورزكان ) تحديدا ً..

السيد ميلان الذي يتولى العلاقات الخارجية ايضاً يقول " لانستطيع توفير كتيبة من الجنود المقاتلين ولكننا نستطيع توفير كلاب من النوع القادر على كشف الالغام والمتفجرات والاحزمة الناسفة او تلك الالغام التي تُزرع على جانبي الطريق والتي تتسبب اليوم في اكثر الاصابات التي تقع في افغانستان وللجنود الهولنديون حصة كبيرة منها .

بعد حين وفي منتصف الظهيرة عثر كلب من كلابهم المدربة خلال جولة استعراضية على صندوق يحتوي على مواد متفجرة كان ملقى بين عشرات الصناديق الفارغة الاخرى واستغرقت العملية حوالي الدقيقة ..

السيد (فم دام ) مدرب الكلاب يقول " عند الاخرين يستغرق الامر حوالي يومين او اكثر في حين لم يستغرق عندنا الا دقيقة واحدة .

احد مدربي شركة (HLS ) الماهرين وهو طيار مقاتلة من نوع الاباتشي يروي لنا كيف اٌ سقطت طائرته بنيران طالبان وكيف استطاع النجاة بالرغم من سقوط طائرته في منطقة يسيطر عليها مقاتلي طالبان . اضاف السيد ( ماندر سلوت ) بدون اي غرور نستطيع ان نوفر كذلك قوة خاصة مدربة تدريب خاص ومؤهلة عسكرياً وتمتلك من المهارة مالايملكه الآخرون ولا يستطيعون توفيره ).

الخبراء والاشخاص الذين يقفون وراء نجاحات HLS هم الذين يعطون دروس في كيفية التعامل مع الامن الشخصي والحمايات الخاصة ودروس خاصة عن مناطق الاضطرابات الساخنة مثل العراق وافغانستان وهم يعتقدون " ان هذه الاماكن هي مثل الشجرة الوارفة من الارباح .....!!فمن خلال الانجرار فان الولايات المتحدة تقاتل في العراق ولكنها بعد مده قليلة قد تصبح حرب هولندا ايضا ً......!! وبينما يعاني البلدان من نقص شديد في اولئك الجنود اللذين يمكن الاعتماد عليهم بالقتال ومنذ سقوط الدكتاتور صدام حسين في عام 2003 فان في العراق حوالي 50 الف حارس شخصي تتراوح جنسياتهم بين اوربيون وامريكيون شماليون ولكن ايضا هناك جنود من النيبال والبيرو ونيوزليندا يحرسون امدادات الجيش والمؤسسات الحكومية الحيوية وانابيب النفط ، اضافة الى ذلك فهم يحرسون ايضا رجال الاعمال و رجال الدولة المهمين !!

القوات الامنية الخاصة هذه تحتل المركز الثاني بعد الجيش الامريكي من ناحية التواجد العسكري في العراق وايضا في تلك الدول الممزقة التي تعاني من الحروب والاقتتال وافغانستان مثال واضح لهذه الحالة فشرطة وجيش افغانستان يعانون من سوء التدريب والرشوة والفساد وليس هناك ما يدفعهم لاداء عمل جيد واي دبلوماسي يريد ان يقود سيارته بامان في كابول يحتاج الى رجل اجنبي مزود بسلاح رشاش وسيارة مصفحة ضد الرصاص وتضخم هذه الجماعات ( الشركات الامنية الخاصة ) لا يُنتظر له ان يتوقف

في خطبته الموجهة للامة الامريكية بتاريخ 23 كانون الثاني دافع الرئيس بوش عن بنفسه عن " الاحتياطي المدني للامة ....!! الذي سيخفف الضغط عن جيشنا وبواسطة اولئك المدنيين الذين يستطيعون ان يساعدوا امريكا في مهماتها الخارجية وهم موجودون حين تحتاجهم الامة " وكذلك ايضا فان الكلفة الباهظة للحرب في العراق تدفع الحكومة الامريكية للبحث عن مرتزقة يكونون اقل كلفة .

يقول ( ماودر سلوت ) " نستطيع دراسة وتدريب تصل كلفتها الى حد النصف بالمقارنة مع مثيلاتنا من الشركات الامنية الاخرى ، الان يكلف المرتزق الحكومة الامريكية حوالي 1000 يورو يومياً في حين نستطيع نحن تجهيز نفس الشخص بكلفة تتراوح بين 600 الى 700 يورو يومياً " ويضيف السيد ( دام ) " ان برنامج تدريب الكلاب الخاصة نستطيع الانتهاء من اعداده في ثلاثة اشهر في حين يستغرق الامر حين يتعلق بالحكومة اكثر من 12 شهر... اخبرني من ستختار انت ؟؟ "

.........أُ صحاب الامر الان لايبحثون عن النموذج الرامبوي ولكنهم يبحثون الان عن اولئك الاشخاص الذين يملكون خبرة قتالية والذين يستطيعون ان يلتحقوا بجبهات القتال فوراً ( المهم ان باستطاعته القتل المترجم ).

( فان دي كامب ) الذي ينكب على الانتهاء من كتابه الموسوم ( تحت راية الغرباء ) يسرد فيه ذكرياته كقائد لمقاتلين خدم سنوات طويلة في اربعة جيوش مختلفة منها على سبيل المثال خدمته في (جيش لبنان الجنوبي ) او ( جيش حداد ) كما يطلق عليه السيد ( دي كامب ) وكذلك الخدمة في كرواتيا حيث عاش حياة مليئة بالخطورة التي كان يحلم بها طويلا " ان يدعوني الناس بالمرتزق لايشكل عندي اي شيء ..." وهو يعمل الان في مطعم ولكنه يقبل اي مهمة تُسند اليه " إذا ما كان الدفع جيدا ً.. فسوف اذهب الى اي مكان يطلبوه مني..."

قبل فترة قليلة كانت له مباحثات مع بعض البريطانيين " لقد دخلوا الى المطعم ونظروا حولهم كان لايبدو عليهم البتة انهم قدموا من العراق قالوا انهم يحتاجون الى مقاتلين يعملون في نيجيريا .....!! حيث هناك مخاوف من نشوب حرب اهلية ولكن النفط عليه ان يستمر بالتدفق .... انهم يبحثون عن مقاتلين ..."

في لقاء مع مرتزق آخر في احد مقاهي امستردام تحدثنا مع المارينز السابق ( D) ذو ال 35 عام والذي حلق شعره بقصة قصيرة تشابه قصة المارينز الامريكي وهو ايضا يرفض ان تُنشر صورته للاعلام و(D) هذا كان يعمل لفترة قريبة في العاصمة العراقية بغداد ومدينة كركوك التي تقع في شمال العراق لحساب شركة بريطانية التي يفضل عدم الكشف عن اسمها وكان يعمل ضمن فريق و من ضمن المهام الموكلة اليهم البحث عن طرق آمنة لزبائنهم امثال رجال الاعمال الذين يمارسون اعمالهم بالرغم من المخاطر والعنف الموجود ومثل هذا الفريق يتكون من ثلاث مركبات وفي بعض الاحيان يظطر هذا الفريق ان يسلك طرق خطرة بسبب مرافقته لعربات الهمفي الامريكية .

يقول ( D) " هذه الرفقة تؤدي في بعض الاحيان الى مشاكل فنحن نقود عرباتنا في الاوقات الاعتيادية بسرعة 170 كيلومتر في حين لا تتجاوز سرعة الهمفي اكثر من 120 كيلومتر في الساعة السرعة الكبيرة تقلل من فرصة التعرض الى الالغام والمتفجرات التي تُزرع على جانبي الطريق " بهذه السرعة الكبيرة فانك تترك اللغم الى مسافة 30 متر ورائك وهذا ما ينقذ حياتك توقف ( D) عن العمل في العراق في العام الماضي " كنت اعمل على توفير الامان للناس ..!! على مدى ايام طويلة واسابيع طويلة وبعد مرور شهرين ونصف يُسمح لك الذهاب باجازة لمدة ثلاثة اسابيع ويضيف " في بعض الاحيان يتركوك تعمل لفترات اطول بسبب عدم وجود بديل او بسبب اولئك الذين يذهبون باجازات ولايعودون لقد كان ينتابني شعور بان الجمهور العراقي لايرغب برؤيتي ...!! "

وطبقا لمستندات وزارة الدفاع الهولندية فان هناك عدة مئات من المقاتلين القدامى الذين يعملون لحساب الشركات الامنية الامريكية الخاصة وهؤلاء بالطبع لا يفتشون حقائب النساء قرب الاسواق المركزية بل هم يحملون السلاح ويستعملوه في حالات كثيرة ، الكثير منهم يعملون في القوات الملكية وفي الحمايات الدبلوماسية ومنهم فريق ممن يفضل المغامرات وهؤلاء يذهبون للعمل لحساب الشركات الامنية الخاصة .

.

المقاتلين الهول&#

 
 

Today, there have been 2416 visits (5699 hits) on this page!